الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

فتاوى الانتخابات للشيخ أسامة عبد العظيم حمزة

فتاوى الانتخابات للشيخ أسامة عبد العظيم
الدكتور بكلية الدراسات الإسلامية قسم أصول الدين - جامعة الأزهر

س : ما الذي يجب علينا نحو الانتخابات البرلمانية وماذا نفعل ؟
...............
موضوع الانتخابات يشترط فيها القوائم ، قائمة ما مع المستقلين ، فإذا كانت القوائم هي قوائم الأحزاب ، وكان في مقدمة هذه الأحزاب حزبان : حزب جعل نائب رئيسه كافر مشرك بالله فكيف أقدم ذلك الحزب على مصالح الدين ، أو كيف يكون ذلك الحزب موضع ثقتك ومحل انتمائك ،
أما الحزب الثاني فلم يكن كالذي قبله بإدخال أحد النصارى العاديين ، بل كان أشد وأقبح حتى كان في بيان تأسسه من قسيس كافر مشرك ؛ (.....) يشركوا بالله عز وجل وينسبوا له الولد ويسبوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وينتقصوا قدره ،
إذا كان هذان الحزبان في المقدمة ، وكان غيرهم شراً منهم يتعذر عليك إذاً حتى مع تسليم ما إليه يصيرون ،
يتعذر عليك أن تودع صوتك في موضع ما ،
وأما المستقلين فهم على قسمين :
إما أن يكونوا من أهل الدنيا والراغبين في الاستمراح (....) في اللعبة الانتخابية فهؤلاء بالضرورة ليسوا محل قصدك ،
وإما أن يكونوا من أهل الدين الذين شرفهم الله تعالى بمهمة البلاغ والتبيين فليس يتصور (...) مما شرفهم الله عز وجل به ليكونوا وسط أولائك الأفاكين الفاسدين ، فتعذر عليك على هذا الحال – بصرف النظر عن كون ذلك جزءاً من الديمقراطية أو إلى آخره - تعذر عليك أن تضع صوتك في مكان ما ، فصار ذلك (....) في مقابل الدعاء والبكاء و(....) والتوجه إلى رب العالمين .
يشبهه السؤال عن انتخابات نقابة المهندسين ؟
فالانتخابات في نقابة المهندسين وسائر النقابات موقوف على - أصل المسألة - البحث في أروقة المؤسسة ، إذا كانت هذه المؤسسة قائمة على ضبط وترتيب الدين ، وعلى ضبط مصالحه فمشاركة أهل الدين فيها مطلوبة ، أما إذا فات كونها على ضبط الدين أو فات كونها قائمة بمصالحه ، فقد انتفى الدور الأول وصار باختيار – يعني سقط هذا الموضوع – فلو قدَّرنا أنها على ضبط الدين وحراسته كان ساقطاً في عنقك أمانة كما يقولون ، فمن ذا عساه أن تظنه قائماً باستحقاق ذلك ، لو كان شخصاً تعرفه عن قرب فسوف يَرِدُ عليك نفس الاحتمال وهو يعني أنك ستنزعه إذا كان من أهل الدين ليكون في هذه الأمور الأخرى ، وإذا كان من غير أهل الدين ، وقد ظهر من تجارب النقابات السابقة نقابة (....) نقابة المهندسين والأطباء وغيرهما من النقابات التي كان فيها المسئولين من أهل الدين ، ظهر ما حصل من عقود فاسدة ومعاملات بالربا وغير ذلك مما لا يحتاج إلى بيان .
سائل يقول هل يجوز قصر الصلاة الرباعية جمع تقديم في حالة الزحام في الساحات ، وإن كان من مقيمي هذا البلد ؟
الجواب : أن الذهاب إلى الساحات يغضب رب الأرض والسموات ،
الذهاب إلى الساحات تمكين ما أريد بالبلد من الفساد والمؤامرات ،
إن الذهاب إلى الساحات يعني تمكين اليهود والأمريكان بالاندساس وسط هؤلاء الغوغاء ليقتلوا من شاءوا وليزنوا وليتعاطوا المخدرات وغير ذلك من الموبقات ،
فكان الكلام عن هذه الساحات مغنياً عن الكلام عن قصر الصلاة هنالك .
س : كيف يكون الرد على من يقول أن المظاهرات - الغوغائية أو الفوضوية - قولة حق أمام سلطان جائر ؟
الجواب : أن وصفها بأنها فوضوية ينفي عنها كونها حقاً ، كيف يجتمعان !!!!
مظاهرات يعني فوضى وما (...) فيه شرعاً ، وفوضوية ينافي كون ذلك حقاً ،
وهذا ليس قول حق عند سلطان جائر لأنه قول باطل لتأويل ما يريد الكفار .
سائل يقول هل يكون من الصواب أن نذهب للانتخابات البرلمانية ونلغي أصواتنا حتى لا يتلاعب بها قوم أخرون أم لا نذهب ؟
الجواب أن مجرد ظهور أهل الدين في مواقع الفساد والانحراف عن الدين خللٌ ،
حتى الذهاب غير مطلوب .
هل ننتخب أحداً أو لا ؟
والجواب فهذا الذي ننتخبه ، هذا الذي سبق بيانه بأنه مفقود ، وأن المنتخب مفقود ،
(مش لاقيين حد) يستحق ذلك .
س : يقولون أن النصارى في الحزب الثاني اسم فقط – مش نصارى على الحقيقة يعني – ولكنهم في داخل أمرهم مسلمون ؟
الجواب : أن هذه دعوى من غير دليل ، لا يؤيدها أي (....) ، ومن يُسوِّغ لي تصديق ذلك هو نفسه يُسوِّغ لي أن أفترض أن هذه اللحى التي تجلس بجوار القسيس لحى مزيفة ، وأن ذلك القلب الذي عليه الثوب الأبيض قلبٌ مشركٌ أسود في الحقيقة ،
(اللي خلاني أصدق أن القسيس الكافر ابن الكافر قال بقى مسلم)  ،
فما الذي يمنعني أن أصدق أن هذا الذي لبس غطرة بجواره وتشبه بجزيرة العرب وتكلم من قبل في كلام الدين أنه ليس على الحقيقة ،
إذا ما (صدقتش) أن العمامة (السودة) وأن الثوب الأسود الذي يلبسه ذلك الكافر لم أصدق أنه على الحقيقة فهذا (....) من أين أصدق أن جاره الذي قدَّم نصف البيان أن ما فيه على الحقيقة ،
أنفي ،
كما نفيت الأول أنفي الثاني .
س : - نفس السابق - أليس في اختيار المنسوبين إلى الدين تقليل المفسدين والسُّراق ؟
الجواب : لا ، ليس في اختيار المنسوبين إلى الدين تقليل المفسدين ،
لأن أولئك المنسوبين إلى الدين ابتداء سيرهم ... ابتداء حركتهم هو عصيان الدين ، فصاروا بنسبتهم إلى المفسدين غير بعيدين (اللي هو) رضي أن يجلس مع الكافر ، أو رضي لزوجته أو امرأته أن تنزل في الانتخابات ، أو أن (...) ويقعد في مواجهتها ، أو غير ذلك من أمور الفساد التي حصلت من أولئك المنسوبين إلى الدين ، ما المسافة (....) في نظرهم من المفسدين ؟!
إن المسافة قريبة جداً أو متحدة (مفيش) مسافة (....)
(إيه اللي) يمنع .
س : الذي يقال بأن الاشتراك في الانتخابات من باب أقل المفسدتين ؟؟
الجواب : أن ذلك ليس متحققاً ، فأين المفسدة الأولى (...)  مقارنة إذن ،
لكنَّ الواقع أن ذلك لما كان على غير نهج الشرع وعلى غير إذنه كان فساداً محضاً ، وليس أقل المفسدتين ولا شئ وذلك لتثبيت الفساد .
سائل يقول : ما الذي يجب علينا فعله في الانتخابات القادمة ؟ هل نمتنع عن التصويت أو نصوت لصالح الإسلاميين ؟
الجواب : حِرتُ على أولئك الإسلاميين ، فأي أولئك الإسلاميين !!
هل كانوا إسلاميين من يخوضون في نجاسة السياسة ، ومن يدخلون في تلك المزالق التي يفارقون بها (...) (لما يقعد مع القسيس ، ولما ياخد القسيس بالحضن ، والقسيس ......)
يعني الدين كله .
سائل يقول : (....) دخول البرلمان ، يقولون أن مهمة البرلمان وضع دستور البلاد فلذا وجب على المسلمين الدخول فيه ؟
الجواب : أن مهمة البرلمان "وضع دستور البلاد" ليس آية في القرآن ، ولا حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ، فهم لو شاء أولئك الطغاة أو غيرهم من الولاة أن يقولوا : خلاص أعفينا المجلس النيابي من وضع الدستور (وهانجيب) شياطين من إسرائيل ولا من أمريكا ولا من أي دولة (.....) ،
(هتعمل إيه) !!!!
(....) جملة "مهمة البرلمان وضع الدستور" كلام مقدس !!! وعدٌ لا يُخلف !!!!
كلام فارغ ،
كلمة قالوها ولو يشاؤوا إذا خافوا على مصالح أمريكا وإسرائيل رجعوا عنها ،
إنهم لا يزيدون عن كونهم جزءاً من ذلك النظام العالمي الذي يقوم على أولاد إسرائيل ، وعلى حراسة المشركين الكافرين في أمرهم .
سائل يقول : هل يكون التمكين (...) التمكين لأهل الدين عن طريق المجالس النيابية البرلمانية المطروحة الآن على الساحة ؟
الجواب : إن سبيل التمكين فيما لا ينطق عن الهوى واحد (فيه عندنا حاجة) اسمه الوحي (اللي هو) كلام الله وكلام رسوله ، فكلام الله تعالى : 
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ...... } [النور: 55]
فتبين لك السبيل الأوحد للتمكين {الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } .... { يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا } ،
يعني (مش) السُّنِّي قاعد بجواره القسيس ، (مش) رئيس الحزب اسمه (مش عارف إيه) ونائب رئيس الحزب الكافر مشرك !!!! {الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } ،
{ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا } هذا هو سبيل التمكين ،
أما هذه الآليات التي يطرحها الناس الآن ، فتوصل ؟
نعم ، توصل إلى أغراض الماسونية وإلى تمكين اللافتات المنافية للدين ولتوحيد رب العالمين .
سائل يقول : ما هو (....)  لمن يقول لا بد أن ننزل إلى ساحة المعترك السياسي للإعلان عن هوية الدولة وتحكيم شرع الله ؟
الجواب : إن النزول إلى ساحة المعترك السياسي يعني النزول إلى المخاضة وإلى المجاري وموضع النجاسة ،
فالسياسة كذب وغش وخداع ونجاسة ،
فتصَوُّر مجرد النزول يمنعك الشرع منه ، الشرع يمنعك أن تدنِّس قلبك أو بدنك أو ثوبَك ، ليس (...) نجاسة .
كما حصل من مثل ذلك من رافعي الرايات على مر السنين ، (....) فستعود ،
وإذا كان ذلك بذلك الوصف فلا يتصور عن قاعد في الحمامات أو قائم في المجاري أو (...) للنجاسات أن يعلن عن هوية الدولة وعن التمكين لشرع الله ،
(بتاع النجاسة ده هييجي بإيه) !!!!
فالإعلان عن هوية الدولة بسوق الناس إلى الله تعالى بتعمير تلك المساجد التي خربت .
سائل يقول : يقول لنا بعض إخواننا ممن يخرجون في تلك المظاهرات ... (الشيخ : أقف على هذا .... كيف يكون لك أخٌ يخرج في تلك المظاهرات !!!! (...) تلك الإخوة ، الذي يخرج في تلك المظاهرات أهل الشرور (مش) أهل الإمامة والدين ، الذين يخرجون في تلك المظاهرات كان حقُّك من عشرة أشهر أن تأخذ منهم موقف الشرع ، أن تعاملهم بما تلقى الله عز وجل به غداً ، فإن الله تعالى سائلك لماذا تركته في جُمَع الضلال ؟ لماذا تركته في موقع غضب الله عز وجل وسُخْطِه ومقته ؟؟
إن هذه الإخوة إخوة زائفة ، إن علاقتك بأولئك الناس علاقة تغضب الله عز وجل ، إن إرضاء الله تعالى في أن تنبههم أولاً ، ثم أن تفارقهم إن أصروا على ذلك الباطل ثانياً ،
لا إخوةَ ولا علاقةَ ولا صداقةَ ولا رُفقةَ بينك وبين أحد من أولئك الذين لا يحبون الله ولا يطيعوه )
يقول له بعض إخوانه من الذين يخرجون في تلك المظاهرات أين الأخذ بالأسباب التي أمر الله بها في كتابه ؟
الجواب : أن السبب الذي أمر الله عز وجل به واضحٌ وهو تغيير ما في النفوس والأعمال {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11]
وبالذهاب إلى تلك المواقع زيادة الفساد في الأرض .
السؤال -تكرير السؤال- : هل يجب على المكلَّفين التصويت في الانتخابات ؟
الجواب : انتهى الجواب في ذلك .
يقول نفس السائل : هل يُعتبر عدم الإدلاء بالصوت يُعتبر خيانة للأمة ؟
الجواب : بل الإدلاء بالصوت ، والمشاركة في هذه الفتنة ، وإتمام هذه اللعبة الخبيثة هو الخيانة للأمة .
س : في اعتصام الهيئات والمؤسسات عبارات كثيرة وأفكار تعتبر نموذجاً لما عليه البلاد والعباد ونرجو الرد عليها .... (الشيخ) : - بس يا بني كاتب "نرجو" كاتب قدامها ألف و "نرجو" ما (بيكتبش) قدامها ألف ، لإن الألف (ديه) (...) في الأفعال الخمسة – بيقولوا حنعمل إيه إحنا ما ينفعش نعمل كده ، والناس ديه ما ينفعش معاها إلا كده
اللي بيقول حنعمل إيه نواجهه بالركوع والسجود ، نواجهه التشرف بأن ذلك فعل الله عز وجل وتعبيد الله عز وجل به ، (هو ده اللي حاتعمله ) ،
والناس ديه ما ينفعش معاها إلا كده : ده كلام من عندك قلوبهم بيد الله وهم في قبضته ونواصيهم (...) فإن أطعت الله عز وجل فيهم ، طوَّع الله تعالى نواصيهم وقلوبهم ،
بيقولك : وربنا لا يرضى الظلم .
الجواب : نعم ، الله لا يرضى بالظلم ، ولا يرضى بظلمك نفسك ، الذي سبب (.......) ، فالشأن أن تفارق ما أنت فيه من الجنايات ومن السيئات والمآثم .
بيقولك : غيرنا عمل كده وخد حقه ،
(الشيخ) : ده كلام فارغ ، ولو عصى الله تعالى وحاز بتلك المعصية ما حاز لم يكن ذلك لا سداداً ولا بركة ولا صواباً ،
والله تعالى سائله مرتين : مرة عن تلك الوسيلة المحرمة ، وعما أحرز مما يظنه حقاً .
س : السلبية !!! (مش) من الدين
صحيح ، لا بد أن يكون المرء متعبداً في كل حال مستجيباً لله ولرسوله على الدوام إلا سلب مدح نفسه ، وإلا صار السلب اتهام قدره ، (...)
سائل يقول : هل له الذهاب لانتخاب حزباً من الأحزاب خاصة حزب النور حيث لا يعلم أن فيه أحداً من الكفار ؟
الجواب : أولاً أن كون السائل ينفي شيئاً فإن هذه شهادة على النفي ، والشهادة على النفي لا تُقبل ، وإذا كان المطران (...) نصف البيان بيان التأسيس (...) (مشيها يا عم تعالى قوللنا كلمتين) (....) حزب الظلام ،
فيا بني الدعوات أنك لا تعلم أن فيه أحداً من الكفار ، اعلم يا بني أن المطران الذي قال نصف البيان لا يُمكَّنُ من ذلك إلا إذا كان ثابت الأركان في حزب أولئك .
نفس السائل : هل ينبغي ألا نتخلف لإبطال أصواتنا ؟
الجواب : ولا حتى لإبطال أصواتنا
سائل يقول : (...) يذهبوا هناك غرامة .
(الشيخ) : لا ينبني على هذا ، غرامة (إزاي) يا بني !!!
(هيعملوا) غرامة على عشرة مليون !!! ولَّا عشرين مليون !!!
(ده تخويف يا بني مش هينفع) .
س : أحد الذين رشحوا أنفسهم للرياسة لما جلس مع امرأة متبرجة في التلفاز ، وقال أنه يجلس الآن بصفته مرشحاً للرياسة وليس بصفته رجل الدين ؟
يعني كل واحد يختار لنفسه من الصفات ،
صفة تبيح له الحرام وصفة تبيح له الممنوعات !!!
هذا يدلُّك على التلون والاختلال في الأخلاق والصفات .
سائل يقول : هل يمكن الذهاب لميدان التحرير لمعالجة المرضى أو المصابين دون المشاركة في التظاهر أو غيره ؟
الجواب : لو كان سيكون هناك ليصرفهم عن ما هم فيه من الباطل وهذا غير متحقق أو متخيل سيكون أفضل ، مع (...) على ذلك ، ولكن لا يكون في خدمتهم ، يروحوا المستشفيات العامة ولَّا يروحوا في داهية .
بعض الإخوة يقولون إن حزب النور قام بعض مؤسسيه بالرجوع إلى رأي فضيلتكم وأنكم قلتم بهذا ؟
يا بني حصل ده إمتى ، ده بيدلس على مين !! ، الكلام كله مافيهوش سر ، اللي بييجي قاعد قدامي ، الناس .. الجامع كله شاهد ، محصلش يا بني الكلام ده .
نكتفي بهذا القدر ، هذا والله أعلم والحمد لله رب العالمين .
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ،
ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ،
واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق