الثلاثاء، 15 فبراير 2011

رصدي لأحداث ثورة 25 يناير الأمريكية والمؤامرة على مصر


  • اليوم هو السادس من فبراير لعام 2011 ، وقد مر على هذه الثورة 13 يوما منذ بدايتها يوم الخامس والعشرين من يناير الماضي ، 

    وما أشبه اليوم بالبارحة فقد خرج الجيش بالاتفاق مع الأمريكيين في ثورة يوليو الماضية وقد انقلب على الملك ، وها هي اليوم أمريكا تساعد شباب الانترنت للإنقلاب على مبارك ، وهؤلاء الشباب الخارجون على ولي أمرهم والذين تحركهم قوى العالم الجديد  ويريدون ذهاب مبارك حتى ولو بالاتفاق مع الشيطان – والتي لعبت دوره أمريكا –  

    الشباب الذي بدأ هذه المظاهرات هم "حركة 6 إبريل" و "الجمعية الوطنية للتغيير" و "المدونون" على الانترنت و أصحاب المجموعات على صفحات "الفيسبوك" ، والناشطون الحقوقيون ، والعاملون في مجال حقوق الإنسان والذين كانت قد دعت رؤوسهم السفارة الأمريكية في مصر بمناسبة عيد الاستقلال الوطني ، وقد تحدثت إليهم السفيرة الأمريكية "سكوبي" وذكرت أنها ستزيد التمويل المرصود لهم حتى يستطيعوا مراقبة الانتخابات المقبلة "انتخابات مجلس الشعب"


    • اليوم العاشر من شهر فبراير الخميس نشرت جريدة "المصري اليوم" في عددها الصادر برقم 2433 حواراً مع الدكتور بطرس غالي "رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان" وجاء فيه : 
         كيف تفسر استمرار مظاهرات التحرير حتى اليوم ؟
    o     لا أعرف تفاصيل مظاهرات التحرير ومن ورائها ، ولا أراها إلا جماعة بلا قائد أو مسمى
         الشعب المصري وراء تلك المظاهرات، هل تشكك في قدرة المصريين على الانتفاضة أو التظاهر؟
    o     في رأيي أن هناك تنظيماً أجنبياً وراء تلك الأحداث، قد يكون جناحاً شيوعياً أو وهابياً أو شيعياً أو صهيونياً يريد إضعاف النظام لمجئ نظام أكثر ضعفاً. لا أعلم . هل تريدون إقناعي بأن اندلاع المظاهرات في جميع أرجاء مصر وفتح السجون وحرق الأقسام في توقيت واحد كل هذا بفعل الشعب المصري ؟ من فتح السجون لتسود الفوضى ؟
         هناك شهادات لضباط وفيديوهات تم بثها لمسؤولين في الأمن بالسجون فتحوا الأبواب وطلبوا من المساجين الهرب وبسرعة ؟
    o     الكل يقول أن الأمن هو من فعل هذا . والسؤال من أعطى الأوامر للأمن لفعل هذا ؟ هناك مؤامرة .
         ألا ترى أنها كارثة لو سلمنا بخيانة الأمن الداخلي لمصر ، وأنه شريك في مؤامرة خارجية ؟
    o     قد يكون خائناً لا أعرف ... لكن هناك ملابسات يجب معرفتها لنتمكن من الوصول إلى حل.
     
    • وفي إجابة على الفتاوى ليوم الجمعة الموافق 11 من شهر فبراير للشيخ أسامة القوصي : 

    أيضاً لا نعمم الأمور ، يعني قناة الــ BBC  مثلاً  فيها ناس موضوعية ومحايدة  ، وفيها ناس تشعر أن لهم ميولاً وتوجهات ،،،،،  موجود  ، هذا موجود وهذا موجود ،
    نفس الشئ ستجده في قناة الجزيرة وغيرها ، لكن المشكلة هنا :
    الشيخ القرضاوي محترمٌ في قطر جداً ،
    أنا أدَّعي وقد يكون كلامي غير صحيحٍ ، لكن أدَّعي :
    أن الشيخ القرضاوي ، وقناة الجزيرة ، ودولة قطر ، وحماس في غزة ، وحزب الله في لبنان ، وذاك الرجل الإيراني - الذي بإذن الله سيخرج الشباب الإيراني عليه في يوم من الأيام ، يعني وسينقلب السحر على السَّاحر ، سيكون هذا ، والشعب الإيراني يعاني معاناة لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالى ، وسترون هذا ، -
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ، ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها ، إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً ،  فالإنسان لا ينبغي أن يكون سبباً في الشر ، سبباً في إثارة الفتن ، شئ يعني مصيبة فهناك محور بين هذه الجهات :
    الإخوان المسلمون ، إيران ، حزب الله في ...... ، كيف هرب سجينان أحدهما إلى غزة والآخر إلى بيته في لبنان في مدة يسيرة ، خرجوا من السجن ووصلوا إلى بيوتهم ، كيف يكون هذا بدون تخطيط !!!! كيف يكون !!
    ستتضح المؤامرة ولو بعد حين  ،
    التحقيقات ستكشف الحقائق ، فهناك شئ خُطِّط في الظلام ،
    هناك مؤامرة حيكت بليل كما يقال ، ستتضح معالمها إن عاجلاً أو آجلاً ، يعني لا بد أن تظهر الحقائق ،
    ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً   *****  ويأتيك بالأخبار من لم تزود

      

    • اليوم هو الثاني عشر من شهر فبراير وقد ظهر في جريدة الأخبار (عدد 3458 لسنة 66 ) إعلان تنحي الرئيس مبارك والذي قد حدث بالأمس ، ومما جاء فيها خبر صغير في الصفحة الثالثة بعنوان :

    حاملتا طائرات أمريكيتان قرب سفاجا وبورسعيد :

    أعلن د. أبو بكر رمضان رئيس الهيئة القومية للرصد الإشعاعي بهيئة الطاقة الذرية أن محطات الرصد كشفت ظهر أمس عن وجود حاملتي طائرات أمريكيتين تعملان بالدفع النووي مرابطتين في المياه الدولية بالقرب من حدود مصر.

    وقال رمضان أن الحاملة الأولى تم اكتشافها بالمياة الدولية ما بين مدينتي دمياط وبورسعيد . والثانية تم اكتشافها بعد نصف ساعة في المياة الدولية بالبحر الأحمر أمام مدينة سفاجا .


    وجاء في مقال رئيس التحرير "ممتاز القط" من نفس العدد في الصفحة الأخيرة : 

    ثورة الشباب لم تكن تهدف أبداً – ككل الحركات – للاستيلاء على الحكم بقدر ما كانت دعوة صريحة للحرية وترسيخ الديمقراطية ومواجهة الفساد وتحقيق مطالب مشروعة أصبحت تؤرق الملايين من شبابنا وهي إتاحة فرص العمل وإتاحة مستويات كريمة من الحياة.

    ومنذ اللحظات الأولى لها بدا للعيان أنها قادرة على الصمود وقادرة على تحقيق الأهداف وهنا بدأت المؤامرة الكبرى للانقضاض عليها.

    مؤامرة لا أميل كثيراً عندما أحملها فقط لبعض القوى السياسية – فيكفينا أنهم جميعا مصريون – قد نختلف وقد نتفق وقد تتعارض رؤيتنا ولكنها تظل داخل جسد وطن نحبه ...............

    لكن الذي لا شك فيه أن هؤلاء ساهموا بقدر ليس بالقليل في تمهيد الساحة لمؤامرة أخرى كانت تحاك خارج مصر بمشاركة قوى كثيرة ودول وجماعات مسلحة كان يؤرقها كثيرا صمود مصر القيادي في عالمها العربي وعن المستوى الإقليمي وكانت تتحين الفرصة السانحة للانقضاض على مصر، وإضعاف مصر. 

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق